|
نائب ممثل النرويج لدى السلطة وأ.جهاد زكارنه وأ.عبد الله شكارنه يرعون ورشة تقييم المقاصف المدرسية
|
|
ضمن خطة الإدارة العامة للصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم في مجال تطوير المقاصف المدرسية, استضافت مديرية التربية والتعليم في بيت لحم وعلى رأسها أ.عبد الله شكارنه مدير التربية والتعليم باشراف قسم الصحة المدرسية و حضور عدد من موظفي التربية لقاء تقييمي لمشروع تطوير المقاصف المدرسية بتمويل من حكومة النرويج و صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة يونيفيم ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي. حضر اللقاء في مدرسة بنات بيت فجار الثانوية وفد من وزارة التربية والتعليم ضم كل من: د. جهاد زكارنه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم , خلود ناصر و ماجد بطران من الادارة العامة للصحة المدرسية وانوار حثناوي منسقة مشروع تطوير المقاصف المدرسية. ومن الجهات الداعمة للمشروع حضر كل من ممثل الحكومة النرويجية ومرافقيه , د.نديم البرغوثي من مؤسسة جذور , فداء عماشة وعلياء يسير من صندوق الامم المتحدة الانمائي للمرأة (يونيفيم). تحدث في البداية أ.عبد الله شكارنه مدير التربية والتعليم في محافظة بيت لحم مرحبا بالحضور ومبديا تقديره لهذا المشروع حيث ان تطوير المقاصف المدرسية وما يتبعه من تجهيزات يساهم في خلق بيئة مدرسية مناسبة و يسهم في صحة طلابية للوصول الى صحة تعليمية وتعليم نوعي وهو امر طالما اشتاق له الشعب الفلسطيني سنوات طوال حيث حرم من هذه المميزات ومع قدوم السلطة الفلسطينية ووجود الشركاء عربا وأوروبيين والمنظمات الاهلية المحلية بتعاون الوزارة ومديرياتها ومدارسها استطاع الجميع الارتقاء بالبنية التحتية ونوعية التعليم ارتقاء ملموسا شهدت به في المنظمات التعليمية الدولية. وعبر عن امتنانه باسم ثماني مدارس في منطقتي بيت فجار وارطاس المشاركة في المشروع للجهات الداعمة والممولة في النرويج حكومة وشعبا وخاصة يونيفيم وجذور كما قدم الشكر لمدراء المدارس والمعلمين الذين تعاونوا بفاعلية متمنيا استمرار التعاون لخدمة اجيالنا وطلابنا في تعليم نوعي يواكب التقدم في العالم . من جانبها قدمت ماجدة رمضان من قسم الصحة المدرسية عرضا شمل عدة محاور اهمها اهداف المشروع وآلية العمل , الوعي التغذوي , التغذية الراجعة من اللقاءات ومشاركة المجتمع المحلي ومتابعة الانشطة ثم عرضت بعض طالبات مدرسة حيفا بعض العروض المسرحية الهادفة والتي نالت اعجاب الحضور. من جهته اعرب ممثل النرويج عن امتنانه وسعادته بالشراكة في هذا المشروع مشيرا الى تواجدهم في الفترة الحالية لتقييم المشروع الذي لاقى صدا ايجابيا مما يشجع على الاستمرار بدعم وزارة التربية والتعليم في هذا المشروع. حيث اشار الى انه سيتم تقييم المشروع لتطبيقه على شريحة اكبر من المدارس مقدما شكره وتقديره لجهود العاملين في هذه المؤسسة التربوية وخاصة شريحة المعلمين منهم. اما د. جهاد زكارنه فقد تطرق الى اهمية المشروع الذي يتناول الصحة والتعليم معا بالاضافة الى التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية لانجاح مثل هذه المشاريع التي تساهم في تطبيق الخطة الخمسية . فالمدرسة هي مؤسسة مجتمعية وجدت لنشر الوعي الصحي الثقافي في المجتمع المدرسي علاوة على دورها الهام في التعليم وهو جزء من أهدافنا في الوزارة كما شكر حكومة وشعب النرويج على دعمها المستمر للوزارة وللشعب الفلسطيني الذي يعاني شتى أنواع الاحتلال . وفي نهاية اللقاء قدمت بعض الأمهات والطالبات توصياتهن لتطوير المشروع كما قدم بعض مديري المدارس اقتراحاتهم معربين عن سعادتهم بالمشروع ثم قام الوفد بزيارة المركز النسوي في القرية للاطلاع على المشاكل ومحاولة تقديم الحلول .
|