خلال المهرجان المركزي للحملة العالمية للتعليم

شكارنه يعد بفتح مراكز الكمبيوتر في المدارس  بشروط الوزارة لمحو أمية الكمبيوتر كما تسهم المديرية بمحو أمية الكبار

 

في خضم فعالياتها على مدار أسبوع الحملة العالمية للتعليم  تحت شعار "الكبار يقرؤون" نفذت مديرية التربية والتعليم في بيت لحم سلسلة من النشاطات التي تأتي ضمن الحملة العالمية للتعليم التي تبنتها  وزارة التربية والتعليم حيث أقامت مديرية تربية بيت لحم اليوم الأربعاء الموافق 22/4/2009 مهرجانا مركزيا  في مدرسة بنات العودة الأساسية والتي نظمت في إطار احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009.

 وحضر الاحتفال الذي أقيم برعاية مدير التربية والتعليم أ.عبد الله شكارنه واشراف رئيس قسم التعليم العام أ.نعمان حمدان ومديرة ومعلمات وطالبات مدرسة العودة الاساسية كل من محافظ المدينة عطوفة السيد صلاح التعمري والسيد عيسى قراقع عضو المجلس التشريعي وعدد من ممثلي المؤسسات الوطنية والشعبية ومدراء الدوائر ورؤساء البلديات واولياء وعدد من موظفي التربية ومدراء ومعلمي  المدارس.  حيث تخلل الحفل عرض جملة من الفقرات التي تنوعت بين إبداعات فنية وثقافية أدتها مجموعة من طالبات مدرسة العودة.

 وفي معرض حديثه, شكر أ.عبد الله شكارنه مدير التربية والتعليم المحافظ واعضاء المجلس التشريعي وممثلي الدوائر والبلديات والمؤسسات ومجلس الآباء ومدراء ومعلمي المدارس على تواجدهم في هذا الاحتفال معبرا عن غبطته بهذا التجمع المبارك الذي يشير الى ان التربية والتعليم هي محور اهتمامهم وقال" أنتم الفلسطينيون والوطنيون والكنعانيون الاوفياء لحضارتكم وبجهودكم نطلق الحملة الوطنية الفلسطينية للتعليم لهذا العام والتي ركزت على شعار " الكبار يقرؤون , افتحوا الابواب افتحوا الكتب" حيث نشارك العالم بالاسبوع العالمي للتعليم للجميع".  مبينا انه تم انشاء ثلاثة عشرة مركزا للامية في المحافظة منذ العام 2003 ضمت اكثر من 30 فوجا تخرج منهم حوالي 400 خريج تقدموا مستوى السادس الاساسي ووصل بعضهم الى الثانوي العامة والجامعات مؤكدا استعداده لفتح المزيد من مراكز محو الامية وتجهيزها كاملة. اما بالنسبة لتعليم الكبار والشراكة المجتمعية فقدوعد بفتح مراكز الحاسوب في مدارس المحافظة بشروط الوزارة لمن يريد ان يمحو امية الحاسوب حتى يواكب الحداثة ويستفيد منها المواطنون العاديون.

 وفي مجال الاسبوع العالمي للتعليم والذي تشارك فيه فلسطين بناء على مؤتمر داكار عام 2000 وصلت نسبة الالتحاق في فلسطين في الصفوف الاساسية 99.8% في حين ان نسبة الامية وصلت الى 5.8% وهي نسبة متقدمة عالميا. وعلى صعيد آخر سنقزم مديرية التربية والتعليم بعقد مخيم صيفي تعليمي ترفيهي للطلبة ذوي المستوى المتدني في الصف الاول لكي يرفع الطالب الى الصف الثاني الاساسي وقد اكتسب المهارات الاساسية اللازمة. كما تم عقد الكثير من الدورات التدريبية للمعلمين خلال العام الدراسي الحالي , كما انهت المديرية استعداداتها لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة واشار الى انه على صععيد الابنية المدرسية يبنى في المحافظة ما يزيد على 120 غعؤفة صفية في مختنلف المجارس

واختتم أ.عبد الله شكارنه كلمته آملا بأن تتكلل الجهود نحو تعليم نوعي وقيمي في هذه المحافظة التي تستحق منا بذل المزيد من الجهود والعطاء .

 من جانبه , نوه المحافظ صلاح التعمري الى الفارق بين الثقافة والعلم حيث ان الاهتمام قديما كان موجها نحو الثقافة فيجب الرجوع الى هذا المنهج بحيث يعمق مفهوم الثقافة  وضرورة الانفتاح على ثقافات اخرى. مما يؤثر على سلوكياتنا ورؤيتنا للحياة واسلوب تعاملنا وهنا تكمن اهمية الثقافة وارتباطها بالعلم.

 وتحدث في الحفل السيد عيسى قراقع عضو المجلس التشريعي مشيدا بدور المديرية التربوي في المساهمة في الحملة العالمية للتعليم للجميع كتعبير عن التزام فلسطين في الحق في التعليم للجميع استنادا الى كافة الاتفاقيات الدولية وعبر عن افتخاره بالانجازات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم في زمن قياسي والتي ادت الى تقليص معدل الامية في فلسطين بنسبة 61% منذ قيام السلطة الوطنية رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني تحديا لسياسة التجهيل التي يتبعها الاحتلال, معربا عن امله بأن يستمر العمل لخفض نسبة الامية وجسر الهوة في التعليم بين الجنسين باعتبار ان محو الامية هو هدف وطني وانساني نحو تحقيق التنمية وتعزيز روح المواطنة والمساواة.

 ودعا في حديثه الى تبني مشروع قانون بعنوان " قانون محو الامية وتعليم الكبار" يهدف الى محو الامية بين جميع المواطنين بحيث يستند هذا القانون الى فلسفة تربوية فلسطينية تعبر عن اتجاهات الشعب الفلسطيني وحاجاته مرتبطة بمنهجية تعليم يتصف بالاستمرارية . ولتحقيق هذا الهدف لا بد من وضع آليات تنفيذية ترتكز على الامور منها وضع آلية رقابة ومساءلة تعمق بقاء الطلاب في مدارسهم, و تأهيل نوعية من المعلمين المختصين لمحو الامية وتعليم الكبار و تطوير المناهج والمضامين التربوية بحيث تراعي مختلف البيئات المحلية كما تراعي الخصائص المختلفة للسكان وجملة من التوصيات الاخرى .

 و صرح مدير التربية والتعليم أ.عبد الله شكارنه عن قبول توصيات النائب واعتبارها وثيقة رسمية من وثائق هذه الحملة مؤكدا انه سيقوم برفع التوصيات الى الوزارة لاعتمادها وبين للحضور ان قانون التربية والتعليم يجرم ولي الامر الذي لا يرسل ابنه الى المدرسة ويعاقبه بعقوبة تصل الى السجن لمدة 3 سنوات وان تدريب المعلمين للتعليم في مجال محو الامية قد تم عن طريق عقد عدة دورات لهم في المديرية والوزارة.

 اما الشاعر امان الله عايش فقد وجه ندائه للحضور الى ضرورة واهمية الثقافة والتعليم والتي يجب ان ترافق التربية الفاضلة والاخلاقيات الحميدة التي تثمر عن اجيال فلسطينية متعلمة ومثقفة حاملة لهذه الصفات الطيبة.

والقى قصيدة بعنوان ام النساء وقصيدة موجهة الى مدير التربية والتعليم ثم تلا قصة من قصص المشاهير للحملة العالمية للتعليم للدكتور محمود العطشان.

 وعن مركز ابداع المعلم القت السيدة هبة الحتو كلمة اشارت فيها الى ان اندماج المدارس والنقابات والمؤسسات والاعلام  والكتاب والسياسيون دليل على تحقيق هدف هذه الحملة وهو التأثير في السياسات التي تساهم في تحسين نوعية الحياة ودفع الناس المهمشين للمطالبة بحقوقهم في التعليم. ومن هنا تأتي اهمية العمل سويا على احداث الفرق في حياة عشرات الالاف من الفلسطينيين الذين ما زالوا محرومين من هذا الحق في التعليم.

 اما عن كلمة احد خريجي مراكز محو الامية , فقد تحدث عيسى معالي عن تجربته مستشهدا بالايات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة التي تحض على التعليم وتبين مكانة طالب العلم , ثم سرد تجربته في مركز محو الامية في الدهيشة حتى اصبح طالبا جامعيا في السنة الثالثة في جامعة القدس المفتوحة.

هذا واختتم الحفل بتوزيع شهادات تكريم للمراكز العاملة  .

 

الصفحة الرئيسية