قسم الإرشاد التربوي

 والتربية الخاصة :

لقد تأسس قسم الارشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في العام 1996 ، ولم يكن في حينه قسم مستقل بذاته بل كان من ضمن اقسام اخرى مثل الانشطة الطلابية والتعليم العام ومن ثم اندمج مع الصحة المدرسية ، حتى العام 2006 عندما اصبح هناك ادارة عامة في وزارة التربية والتعليم العالي تعرف بالادارة العامة للارشاد التربوي والتربية الخاصة ، والتي دمجت من خلالها الارشاد التربوي والتعليم الجامع .

لقد كان عدد المرشدين في العام الدراسي 1996/1997 في مديرية التربية والتعليم / بيت لحم فقط سبعة مرشدين واليوم في العام الدراسي 2008/2009 (46) مرشد/ة يعملون في 72 مدرسة حكومية

اولاً :الارشاد والتوجيه التربوي

يعد كل من التوجيه والإرشاد وجهان لعمله واحدة وكل منهما يكمل الآخر ، إلا أنه يوجد بينهما بعض الفروق التي يحسن الإشارة إليها هنا :
التوجيه
عبارة عن مجموعه من الخدمات المخططة التي تتسم بالاتساع والشمولية وتتضمن داخلها عملية الإرشاد ويركز التوجيه على إمداد الطالب بالمعلومات المتنوعة والمناسبة وتنمية شعوره بالمسؤولية بما يساعده على فهم ذاته والتعرف على قدراته وإمكاناته ومواجهة مشكلاته واتخاذ قراراته وتقديم خدمات التوجيه للطلاب بعدة أساليب كالندوات والمحاضرات واللقاءات والنشرات والصحف واللوحات والأفلام والإذاعة المدرسية أماالإرشاد
فهو الجانب الإجرائي العملي المتخصص في مجال التوجيه والإرشاد وهوالعملية التفاعلية التي تنشأ عن علاقات مهنية بناءة بين مرشد ( متخصص ) ومسترشد ( طالب ) يقوم فيه المرشد من خلال تلك العملية بمساعدة الطالب على فهم ذاته ومعرفة قدراته وإمكاناته والتبصر بمشكلاته ومواجهتها وتنمية سلوكه الإيجابي,وتحقيق توافقه الذاتي والبيئي ,للوصول إلى درجة مناسبة من الصحة النفسية في ضوء الفنيات والمهارات المتخصصة للعملية الإرشادية.

اهداف التوجية والارشاد التربوي

مربع نص: ويقول كارل روجرز إن الفرد لديه دافع أساسي يوجه سلوكه وهو دافع تحقيق الذات. ونتيجة لوجود هذا الدافع فإن الفرد لديه استعداد دائم لتنمية فهم ذاته ومعرفة وتحليل نفسه وفهم استعداداته وإمكاناته أي تقييم نفسه وتقويمها وتوجيه ذاته

   1_ تحقيق الذات : 

 

 

 

 

 

   

إن الهدف الرئيسي للتوجيه والإرشاد هو العمل مع الفرد لتحقيق الذات والعمل مع الفرد يقصد به العمل معه حسب حالته سواءً كان عادياً أو متفوقاً أو ضعيف العقل أو متأخراً دراسياً أو متفوقاً أو جانحاً .

2-    تحقيق التوافق : من خلال دراسة السلوك ضمن البيئة الطبيعيه والاجتماعية والعمل على تغير السلوك الغير مرغوب حتى يحدث توازن بين الفرد والبيئة

3-    وأهم مجالات تحقيق التوافق هي :

1.        تحقيق التوافق الشخصي : أي تحقيق السعادة مع النفس والرضا عنها وإشباع الدوافع والحاجات الداخلية والأولية والفطرية

2.      تحقيق التوافق التربوي : بمساعدة الطالب على اختيار المواد الدراسية التي تتناسب مع قدراته وميوله إلى أقصى حد ممكن مما يحقق له النجاح الدراسي .

3.      تحقيق التوافق المهني : وذلك من خلال مساعدة الطلاب عبر سلسلة من الارشادات المهنية والنشاطات التي تساعده على اختيار مهنة المستقبل

4.      حقيق التوافق الاجتماعي : من خلال تطوير مجموعة من المهارات الحياتية كالاتصال والتواصل , اتخاذ القرار، حل المشاكل بما ينسجم وقيم المجتمع

5.      - تحقيق الصحة النفسية : وهو من أهم أهداف التوجيه

6.      -تحسين العملية التربوية :وذلك من خلال :

·        إثارة الدافعية وتشجيع الرغبة في التحصيل باستخدام الثواب والتعزيز

·         عمل حساب الفروق الفردية وأهمية التعرف على المتفوقين ومساعدتهم على النمو التربوي في ضوء قدراتهم , ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

·         إعطاء معلومات مهنية واجتماعية تفيد في معرفة التلميذ لذاته وتحقيق التوافق النفسي

·            توجيه الطلاب إلى طريق الدراسة الجيدة, كيفية تنظيم الوقت, طرق التغلب على التوتر وقلق الامتحان

اساليب الارشاد التربوي

·        التوجيه الجماعي: عبارة عن حصص تكون مواضيعها منسجمة مع احتياجات المرحلة العمرية للطلاب

·        الارشاد الفردي: عبارة عن دراسة حالة من كافة الجوانب وبناء خطة تدخل وتوصيات

·        الارشاد الجمعي: عبارة عن بناء مجموعة طلابية ذات قواسم مشتركة ويتم التدخل معها لاهداف نمائية وقائية علاجية

·        النشاطات اللامنهجيه

·        نشرات, مجلات حائط ............. الخ

·        دراسات حول واقع المدرسة او لمظاهر سلوكيه

·        اجتماعات دوريه لاولياء الامور

·        اجتماعات الهيئة التدرسية

·        ماهي المهارات التي يجب ان يمتلكها المرشد التربوي؟

 ان اكتساب المهارات وصقلها يأتي من خلال التجربة والممارسة العملية مستنده على مخزون معرفي قوي

1.      مهارات الاستجابة ( عكس المحتوى والافكار والمشاعر والاصغاء)

2.      مهارة التعاطف

3.      مهارة التلخيص

4.      مهارة طرح الاسئلة

5.      مهارة التقبل

6.      مهارة المواجهه

7.      مهارة التخطيط

8.      مهارة حل المشكلة

9.      مهارات الاتصال والتواصل

10.  مهارة كتابة التقارير

11.  مهارة تحويل الحالات الصعبة

 ثانياً : التعليم الجامع

-         التعليم الجامع هو: التعليم الذي لا يستثني احدا بغض النظر عن الفروق الفردية والصعوبات والإعاقات التي تواجههم ملبيا الاحتياجات الفردية لكل منهم.

-         تبنت وزارة التربية والتعليم  فكرة التعليم الجامع إيمانا منها بأن التعليم حق اساسي من حقوق الانسان وخاصة الطلبة الفلسطينيين وذلك في العام 1998م.

-         اختيار 36 عضو للعمل في هذا البرنامج في الضفة الغربية وقطاع غزة  تم تدريبهم على مواضيع تتعلق بتغيير الاتجاهات وتذليل العقبات في المجتمع والمدارس لتقبل هؤلاء الطلبة وكذلك تطوير قدرات المعلمين للتعامل معهم.

ابرز الاهداف:

تطوير سياسة وزارة التربية والتعليم والمديريات وإرساء التعاون بين الجميع لتحقيق تكافؤ الفرص من خلال المدرسة الجامعة  وترتكز هذه المدرسة على اساس حق التعليم للجميع بغض النظر عن الفروق الفردية . 

  البرنامج تم بمجموعة من المراحل:

مرحلة التخطيط  - مرحلة التعريف بالمشروع على نطاق واسع. - مرحلة تدريب الفريق - مرحلة تدريب المعلمين - مرحلة المتابعة والتقييم - مرحلة العمل داخل المدارس - مرحلة دعم المدارس – مرحلة تعميم البرنامج على كافة المدارس ( تعيين لجنة تعليم جامع في كل مدرسة ), تعيين مسؤول لهذه اللجنة داخل المدارس ليكون نواة وحلقة وصل في متابعة الطلبة ( ذ ح خ ) ما بين المدرسة والمديرية .

انجازات:

 

الرقم

الانجاز

العدد

  1.  

-         توظيف 23 معلم ومعلمة على حساب وزارة التربية والتعليم في مراكز ومدارس التربية الخاصة.

23

  1.  

-         تطبيق برنامج غرف المصادر في المديريات / كل مديرية 2 غرفة مصادر.

2 / لكل مديرية

  1.  

-         عدد العاملين في التربية والتعليم من ذوي الاحتياجات الخاصة = 35 موظف / ذكر 24 + انثى 11 .

35 موظف / ة

  1.  

-         عمل احصائيات سنوية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعتهم واحصائية اخرى للعاملين. عدد الطلبة الذين الكشف عنهم في المدارس الحكومية خلال هذا العام ( 748 طالب وطالبة .

748 طالب / ة

  1.  

-         تدريب المعلمين على مواضيع تتعلق بالتعامل مع الطلبة داخل المدرسة/  تم تدريب مسؤولي لجان التعليم الجامع + تدريب المدارس للتعامل مع الطلبة ( ذ ح خ )

114 م

  1.  

فعاليات وانشطة متنوعة / يوم المعاق العالمي – يوم الطفل الفلسطيني

 

  1.  

-         دمج الطلبة سنويا من خلال لجنة تقييم من المديرية. وذلك من مدارس ومراكز التربية الخاصة حيث بلغ عدد الطلبة المدموجين للعام -2008/2009 .

31 طالبا وطالبة

  1.  

 التحويل الى المؤسسات ذات العلاقة للاستفادة من خدماتها لصالح الطلبة من اجل التشخيص والتقييم والدمج والعلاج والتاهيل وتوفير اجهزة حيث بلغ عدد حالات التحويل خلال الفصل الدراسي الاول .

354 طالب /ة

  

رسالة إلى الوالدين

 عزيزي الأب ,,, عزيزتي الأم .

 الطفل يتعلم ما يعيشه فإذا عاش الحب و التسامح و الصداقة فإنه يتعلم التقدير و حب عالمه و الرضا عن الذات ، وإذا تعلم كل ذلك فإنه حتماً سيقودك و يقودنا جميعاًَ لصالح الأمور ، ولعل من أكثر التساؤلات التي تراودنا كآباء كيف السبيل لنصل بأطفالنا لبرّا الأمان ... و الإجابة دوماً تبدأ من البيت فالاتصال الناجح بين أفراد الأسرة و الثقة المتبادلة هي من دعائم النجاح .

 و إليك عزيزي الأب / عزيزتي الأم  بعض الإرشادات التي قد تكون داعمة و مكملة للعطاء الجزيل الذي تبذلونه لأطفالكم .

1- التوجيه و الدعم المباشر و الغير مباشر هما اللبنة الأساسية للتعامل مع الأبناء .

2- الإصغاء حتى لصغار الأمور .

3- المحبة الغير مشروطة .

4- الوفاء بالوعود .

5- أحياناً قد تختلط الأمور لدى أطفالنا ما بين احتياجاتهم و طموحاتهم فيفضلون اللعب و الاستمتاع على القيام بواجباتهم و هذا ما يتطلب جهداً و صبراً كبيراً منا لمراقبتهم و مشاركتهم في التخطيط و الدراسة .

يخطئ من يظن أن على الأب أو الأم القيام بدور المعلم في تدريس أبنائهم فمشاركة الآباء لها طابع مميز يوازي في أهميته دور المعلم بل هو مكمل لدور المعلم فمشاركتهم تعني :

 1-     اضفاء جو من التركيز و الانتباه و المشاركة وقت الدراسة .

2-     الاهتمام بمكان الدراسة بحيث يكون خالياً من المشتتات مثل التلفاز و الراديو ......

3-     الاهتمام بالناحية الصحية من حيث الغذاء المتوازن و الدفء قبل البدء بالدراسة .

4-     اضفاء جو من المتعة و الجدية اثناء الدراسة لمحاربة الملل و كراهية الدروس .

5-     تقسيم الوقت للدراسة و الاستمتاع و العمل .

6-     الاهتمام بتوفير الاحتياجات الأساسية مثل القرطاسية .......

7-     مشاركة الطفل مشاعره و مشاكله اتجاه المدرسة و الخبرات السيئة التي يمر بها داخل المدرسة و التعامل معها بجدية .

8-     التركيز على دور الأب في المشاركة ما بين الحين و الآخر و عدم إلقاء العبء على الأم وحدها أو العكس .

9-     من المهم أيضاً أن يتساءل الآباء دائماً كيف يقضي طفلي وقته في المدرسة ، و من هم أصدقاءه كيف يستفيد من مصروفه اليومي ........

و أخيرا و ليس آخراً الابتعاد عن الإساءة للأطفال فالضرب و العنف و الاهانة هم أقصر الطرق للوقوع بالطفل و عائلته في الهاوية و فقدان التوازن على عكس المحبة و الثقة و إعطاء الشرعية للتعبير عن المشاعر ......

 

الصفحة الرئيسية